صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

419

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

حيث إنه تأثر تدريجي أطلق عليها اللفظ الموضوع لتلك المقولة ولكون " زيادة - المباني تدل على زيادة المعاني " زيد في قسيمها ياء النسبة لثباته ورسوخه ونقص عنها لعدمها فالانفعالي والانفعال في الأجسام كالملكة والحال في النفوس . قوله ( ص 23 ، س 11 ) : « حاصلة من فعل الثلاث في مثلها . . . » أي من فعل الحرارة والبرودة والمعتدل بينهما في المادة اللطيفة والغليظة والمعتدلة بينهما لكون القاعدة من المهمات إذ من فوائدها معرفة كيفيات الأغذية والأدوية لأنها إحدى الطرق الموصلة إليها ركبت تركيبا من الحروف المقطعة تسهيلا للحفظ بقولي : " حل حرافت حغ ، مرارت ، شور حم * بل حموضت ، بغ عفوصت قبض بم مل دسم ، مغ خلو باشد ، مم تفه * طعمها زين جمله آمد ملتئم " قوله ( ص 23 ، س 13 ) : « كالاستقامة والاستدارة . . . » قد مر نقلا من الشيخ وغيره : أن الاستقامة مثلا فصل للخط وإذا كان كذلك فكيف يكون كيفا مختصا بالكم لأن الكيف مقولة أخرى والعروض لا بد أن يكون عروضا خارجيا ، والقيام كقيام العرض بالعرض حيث إنهما ماهيتان تامتان والجنس والفصل ماهيتان ناقصتان ، حيث إن كلا منهما بعض الماهية والنوع ماهية تامة وعروض أحدهما للآخر ليس عروضا خارجيا ، لأن وجودهما واحد وجعلهما واحد والعروض ، عروض الماهية لا عروض الوجود ، ففي هذين الحكمين منهم تهافت . لأنها عندهم هيئة محاطية السطح عند تقاطع الخطين بنقطة وأما عند - قوله ( ص 23 ، س 13 ) : « والزاوية منها عند الطبيعيين . . . » المهندسين فهي من الكم لا الكيف المختص بالكم فهي عندهم سطح أحاط به خطان متقاطعتان بنقطة ، ولذا فالزاوية عندهم تقبل القسمة وأما الكيف فمعلوم أنه لا